لا شك أن ذوي متلازمة داون يمتلكون قدرات أقل من أقرانهم ولكن برامج التدخل لها أثر إيجابي على تنمية هذه القدرات.

وفي الغالب يكون الطفل من ذوي متلازمة داون قادرا على المشي وممارسة الأمور الحياتية في سن مبكر. ويمتلك هؤلاء الأطفال حياة اجتماعية مماثلة لأقرانهم ويكون لهم اهتماماتهم وأصدقائهم وغالبيتهم يعشق الفنون والموسيقى حتى برز منهم الكثير من الموهوبين في هذا المجال. وبدعم وتشجيع الأسرة ومتابعتها صحيا وتربويا واجتماعيا يمكن تطوير هذه القدرات والمهارات من خلال برامج التأهيل المتنوعة التي تقدمها جمعية الإمارات لمتلازمة داون.

فمن خلال استثمار الوقت والجهد لتطوير قدرات ذوي متلازمة داون نساعدهم في تحقيق الاستقلال الوظيفي والتربوي والاجتماعي ونمكنهم من أن يؤدوا دورا يتناسب مع إمكانياتهم